لأن عشقاً لـ وطنٍ مغتصب يسري في أوردتنا ..
ولأن دوران الكرة الأرضية توقف منذ آذار العام الفائت ..
و لأن الأحلام تبخرت من حولنا .. و اختلطت بدماء الشهداء ..
وُجدنا هنا ..
لــ نحكي عن أوجاع حرائر وطننا الحبيب ..
عن قلوب أحبت وسُلبت نبضها ..
عن غربة حرمتنا حتى .. مسمى مواطنة ..
عن آمال تهدمت .. مع بيوت حِمص العدية .. و مساجد حماة .. و أرصفة درعا ..
عن يتم مرير .. أُذقناه و آباءنا على قيد الحياة ..
عن ألف حكاية ..
ضاقت جدران الكتمان .. بـ ضجيجها المطالب بــ الحرية ..
أما من نحن ...
فمجرد عاشقات للحرية .. بات النصر هاجسهن ....